من أنا؟ محاولة للتعريف

أخبرني Blogger أنني أحتاج إلى كتابة مدونة أعرف فيها عن نفسي، والحقيقة وجدتها فرصة لاستحضار الكثير من الأمور التي تعبر عني بشكل أو بآخر.

من أنا؟
 أنا آلاء، كما أحب أن يُقال لي دائمًا بدون ألقاب سابقة، وبشكل بسيط وتلقائي، في قلبي فلسطين، وفي الوقت الذي أكتبُ فيه هذه المدونة أكون زوجة لمدة شهرين تقريباً، تجربة جديدة وفريدة وغالية يبدو أنني سأحب مشاركة أفكاري ومشاعري حولها، صيدلانية، أقضي معظم الوقت في رعاية المنزل واستكشاف دوري الجديد، وبشغف جانبي أعملُ في كتابة المحتوى الطبي والغير طبي، تحديدًا أصبح يستهويني مجال الكتابة في صحة المرأة وصحة الأم، لكن حديثي هنا أوسع من حدود عملي.
على مدار السنين اكتشفتُ أشياء مختلفة عني، فمثلاً أنا شديدة الاعتناء بمساحات الاطلاع الديني والفقهي تحديدًا، أحب تبسيط الأشياء، وتعليمها، وشرحها ومشاركتها، أحب الكثير من الفنون المختلفة كالأدب، والصوت الحسن، والتصوير، والخط العربي، والصناعات اليدوية، وغصت مؤخرًا في مساحات علم النفس والتربية ولا زلت مستمرة في الاستكشاف، وبطبيعة الحال أحب القراءة والكتابة.

بالتأكيد كما هو واضح من طبيعة عملي، فأنا مهتمة بكل سبل تحسين صحة الإنسان عمومًا والنساء والأطفال خصوصًا.

تحركني قيم كالعلم والتعلم، الخفة، الهدوء، الحب، الاعتناء بالنفس، والأصالة.

أبلغ ثلاثة وعشرون عاماً، أشعر تجاههم بخليط من المشاعر، فتارةً أخاف وأشعر بالفوات، وتارةً أنبهر من سرعة مرورهم.

الحقيقة أن العمر يُخيفني، رغم أنني أعلم أن خروج هذه الكلمات من مثلي الآن كفتاة في مقتبل العشرينات يبدو محض دُعابة، لكنه شعوري ولا بأس في الأحكام، ربما لأنني أنظر إلى حالي منذ سنوات مثلاً ولا أزال أذكرهم وكأنهم بالأمس، لا أريد للزمن أن يتوقف، ولا أطمح بتغييرات جذرية أو إنجازات استثنائية ستصالحني على سرعة عبوره، لكنها الدعوة التي أنساها أحيانًا وأذكرها أحيانًا، والآن أرجو الله ألا يُنسيني إياها:

"اللهم لا تتوفني إلا وأنتَ راضٍ عني" عندها فقط، لن يضرني فوات العمر، لأنني لن يفوتني شيء.


تعليقات

  1. رائع يا لؤلؤتنا الأثيرة ..كل الدعم وكل الحب يا ست البنات..
    وخطوات موفقة ومبارك. يا رب

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة